دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-05

بولسونارو يخالف التوقعات ويواجه لولا في جولة ثانية من انتخابات البرازيل

يواجه السناتور البرازيلي اليميني فلافيو بولسونارو الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية في وقت لاحق من الشهر الحالي، بعد أن فاق التوقعات في تصويت الجولة الأولى يوم الأحد بتقدم طفيف على الرئيس الحالي.

وجاءت الانتخابات، التي تركزت على تكاليف المعيشة والفساد وانعدام الأمن في الحياة اليومية للبرازيليين، في أعقاب سلسلة من الانتصارات في أنحاء أمريكا اللاتينية لأحزاب يمينية تميل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن شأن الأداء الأقوى من المتوقع لبولسونارو، الذي حصل على 47% من الأصوات مقابل 45% للولا، أن يدعم حملته وقد يعزز العملة البرازيلية وسوق الأسهم، اللتين ارتفعتا على خلفية احتمالات فوز المنافس المؤيد لقطاع الأعمال. وكانت استطلاعات خاصة أجريت قبيل الانتخابات قد توقعت تقدم لولا في الجولة الأولى بفارق نحو ثلاث نقاط مئوية.

وقال بولسونارو لصحفيين في برازيليا بعد الإبلاغ عن نتائج جميع الأصوات تقريبا "البرازيل تريد التغيير وأنا سعيد جدا بالنتائج"، معلنا "نهاية عهد حزب العمال" الذي يتزعمه لولا.

ويتجه بولسونارو، نجل الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو الذي يقضي عقوبة بالسجن 27 عاما بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته انتخابات 2022، إلى مواجهة مع لولا اليساري في 25 تشرين الأول.

وقال لولا، مخاطبا حشدا في فندق بساو باولو، إنه كان مقتنعا بأنه سيفوز بالانتخابات من الجولة الأولى.

وأضاف "ابتداء من الغد، نبدأ حملة جديدة"، متعهدا بأن يطلع الناخبين على ما أنجزه خلال رئاسته.

ورغم تزايد المخاوف بشأن وضع المالية العامة للبرازيل وتباطؤ النمو الاقتصادي، لم تقدم الحملة الانتخابية سوى نقاش سياسي محدود، مع تغيب كلا المرشحين المتصدرين عن المناظرات التلفزيونية الرئيسية.

- أداء مفاجئ

وقال روبرت موجا الشريك المؤسس بمعهد إيجارابي البحثي "أخطأت شركات استطلاعات الرأي بشكل كبير". وأضاف "أتوقع أن تقلل استطلاعات جولة الإعادة، التي تظهر تعادلا متقاربا، من شأن بولسونارو أيضا".

في وقت مبكر من يوم الأحد، قال بولسونارو لصحفيين في ريو دي جانيرو إنه يعول على "تصويت احتجاجي من أشخاص كانوا سيصوتون لمرشح آخر، لكنهم يعترضون على لولا".

وقالت تايس ليما (41 عاما)، وهي محامية كانت في طريقها للتصويت في ساو باولو، إن هدفها الرئيسي هو إخراج حزب العمال الذي يتزعمه لولا من السلطة.

وأضافت "لا أعتقد أن فلافيو هو أفضل مرشح، لكن قد أقرر التصويت له خلال الدقائق القليلة المقبلة"، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى لو أن الطبيب النفسي والكاتب أوغوستو كوري مرشح أكثر قدرة على المنافسة.

وقال فرناندو تيمبل، وهو مستشار إداري، (49 عاما) لرويترز إنه صوت لفلافيو رغم أنه كان يعتزم في البداية التصويت لروميو زيما، حاكم ولاية ميناس جيرايس السابق.

وقال المحلل السياسي رافائيل فافيتي "تصويت الاحتجاج ينذر بما سيحدث في جولة الإعادة". وأضاف "في حين ينبغي أن يفيد ذلك فلافيو بولسونارو الآن، فإن إمكاناته للنمو في الجولة الثانية تتراجع بالتحديد لأن هذا الدعم جاء مبكرا بالفعل".

- معوقات اقتصادية

رغم تراجع التفاوت والبطالة، واجه لولا صعوبة في كسب تأييد الناخبين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة وديون الأسر الباهظة وتهديد جرائم الشوارع وتنامي نشاط العصابات.

وسعى فلافيو بولسونارو إلى استغلال المخاوف بشأن تكاليف المعيشة، بينما تحرك لولا لحظر المقامرة عبر الإنترنت، ومع احتدام السباق وسع برامج الرعاية الاجتماعية واقترح إعفاءات جديدة من الديون للأسر.

وأثار ارتفاع الإنفاق والدين العام الذي تجاوز 82% من الناتج المحلي الإجمالي مخاوف مالية سيتعين على الرئيس المقبل للبرازيل التعامل معها. وخفضت الحكومة توقعاتها للنمو الاقتصادي هذا العام والعام المقبل إلى 2% و2.3% على الترتيب.

وقال مارسيانو دي سوزا إي سيلفا (52 عاما) وهو موظف حكومي في برازيليا صوت لفلافيو "صوتت لكي تبدأ البرازيل في النمو مجددا".

- نقاش طغت عليه قضايا أخرى

طغت الفضائح والمخاوف من تدخل خارجي قبل التصويت إلى حد كبير على النقاشات بشأن السياسات خلال الحملة الانتخابية.

وطغت على النقاش بشأن السياسات فضيحة تحيط ببنك ماستر الذي توقف عن العمل، وشملت جانبا كبيرا من الطبقة السياسية البرازيلية وأججت الغضب الشعبي من الفساد.

وألقي القبض على دانيال فوركارو، الذي كان يدير البنك، في وقت سابق من العام واتهم بالتورط في مخطط احتيال بمليارات الدولارات، وهو ما ينفيه.

وبحث تحقيق للشرطة الاتحادية صلات المصرفي بشخصيات في النخبة السياسية البرازيلية، من بينهم بولسونارو، الذي تحقق معه الشرطة للاشتباه في غسل أموال مرتبطة بالقضية. ونفى بولسونارو ارتكاب أي مخالفات.

من ناحية أخرى، حذر حلفاء لولا من أن إدارة ترامب قد ترفض الاعتراف بنتائج الانتخابات في حال فوزه، مشيرين إلى محاولة باءت بالفشل لإرسال مسؤولين أميركيين إلى البرازيل.

ولم يعلن ترامب رسميا تأييده أي مرشح، لكنه استضاف السناتور بولسونارو في البيت الأبيض وأشاد به علنا.

وأفادت رويترز يوم الأربعاء بأن مسؤولين في المخابرات البرازيلية أطلعوا وفدا فرنسيا وألمانيا على ما يقال عن تدخل أميركي وروسي قبل الانتخابات. ونفت الولايات المتحدة اتهامات التدخل في الشؤون البرازيلية.

وقال رئيس مفوضية الانتخابات البرازيلية كاسيو نونيس ماركيز بعد ظهر الأحد إن الانتخابات كانت تجري بصورة طبيعية.

رويترز

 
عدد المشاهدات : ( 1739 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .